الجمعة، 18 أكتوبر 2019

لابديل الا بالرحيل ...والرحيل يفتقد للبديل


لابديل  الا بالرحيل  ...والرحيل يفتقد للبديل 

الطبقة السياسية الحاكمة والمتحكمة  في الاوضاع السياسية والماسكة بصولجان السلطة في  البلدان العربية ، العراق، لبنان، سوريا، الجزائر  السودان وغيرها من البلدان  انما هي طبقات مأزومة تعيش داخلها  مرض بنوية لكونها طبقة هجينة من بقايا الاقطاع وبرجوازية طفيلية مرتبطة  بالعالم الراسمالي الاستغلالي الخارجي ، وبذلك فهي تعيش حالة من  اللاانسجام مع الذات ومع الاخر الداخلي والخارجي  لانها غير قابلة للتطور ومسايرة العالم المتحضر ، وغير قادرة على الانفتاح على  الفكر الحر ناهيكم عن تبنيه لانه  ينفيها ويوفر للعقل الجمعي  عدم صلاحيتها للحكم ، حيث المظهر الحداثوي ومابعده  في  عقلية المجتمع الاهلي المستند للطائفة والعشيرة ...
كما ان هذه البلدان تعاني من ضعف النقيض المتمثل بالطبقة الوسطى  والطبقة العاملة المنتجة وجمهرة المثقفيين الاحرار ، بسبب  الطابع الاستهلاكي السائد في الاقتصاد  والثقافة مما  خلق حالة من الشرذمة الطبقية ، وعدم تماسك وقوة النقيض  للطبقة الحاكمة ، غالبا ما يقوم  بفعل هبة  واسعة قد تكون مدمرة ولكنه  لايتمكن من الوصول  الى البديل المنشود باقامة  سلطة دولة المواطنة  الحديثة ، وهذا مايحدث في العراق والجزائر ولبنان الان ، حيث تدخل هذه البلدان في نفق  لانور في نهايته ...
فلا حل الا برحيل هذه الطبقة الفاسدة الجاهلة ولاكن النقيض لم يخلق البديل المتمكن من الامساك  بالسلطة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق