الخميس، 17 أكتوبر 2019

لنتظاهر من أجل غد أفضل

نتظاهر من اجل غد افضل 

كما نظر النقاد الراسماليين الغربين لموت البطل في الرواية ، ينظر ساستهم الى موت القائد والقيادة في التظاهرات والاحتجاجات ، حتى يكون الضياع والفوضى ويضيع الخيط والعصفور والمصيبه نحن صفقنا واتبعنا تنظيراتهم المضللة للجماهير ...

ونحن نخوض الآن كفاحاضاريا ضد طغمة الفساد والمفسدين ،  هذا طبعا  طريقا ليس سهلا  وصراعا يتطلب الكثير من التضحيات والعطاء والصبر ، لأن حيتان الفساد التي  تمكنت من جمع وحيازة ثروات طائلة  نتيجة  لنفوذها السلطوي واستغلال مناصبها لايمكنها ان تفرط بهذه المكاسب بسهولة ويسر بل ستتبع  كل الاساليب الاجرامية  للحفاظ  على هذه المكتسبات  وتأبيد نفوذها السلطوي  .
ومن اساليبها في الحفاظ على السلطة  هي :-
عملية التضليل الاعلامي  ومزيدا من الكذب  ووالتلفيق واخفاء الحقائق عن عامة الشعب ، كما انها تخفي تاريخها  حيث  كانت  بلا  ثروة ولاسلطة ، حتى لا تتعرض لسؤال من أين لك هذا من قبل  الجماهير ومن قبل القانون  ان وجد قانون فاعل .
* اساليب التعمية وحرف المهمشين والمحرومين بوضع الغشاوة العرقية والطائفية على عيونهم  ، حيث تظهر وكأنها هي   حامية القومية والعرق ، وهي حارسة الدين والطائفة ،  وان اي  مقاومة  لها واضعاف سلطتها انما هو اضعاف للقومية والدين والطائفة  مستغلة بذلك العاطفة الجياشة للجماهير  المساندة والمنحازة  للقومية وللطائفة  والعرق مما يكبل  الفرد بهذه الحواجز والموانع  وتمنعه من الانخراط في صفوف الكفاح من اجل نيل  حقوقه  المسلوبة والمسروقة من قبل هذه الحيتان .
* الباس العديد من الشخصيات لبوس  القداسة   وان المساس بها يعني  التجاوز على المقدسات  وخرق الحرمات .
* شراء ذمم  بعض  الشخصيات المؤثرة في المجتمع  عبر الترغيب واعطاء المناصب والمكاسب  ليكونوا درعا للفاسدين والمفسدين .
* زج العديد من عناصرها ومن المنتمين لاحزاب السلطة من  المستبدين والفاسدين لغرض حرف  المظاهرات  عن مسيرتها وارتكاب اعمال لصوصية واجرامية واستفزازية للقوات الامنية وبالتالي اعطاء الذرائع للسلطات  لقمعها .
* نشر وبث   سلوك وفعل حرق المؤسسات الحكومية  والاملاك العامة والخاصة لاثارة العب بين الناس وبالتالي ابتعاد الجماهير  عن هذا الحراك لكونه حراكا غير منضبطا  وتخريبيا  وعنفيا.
* وهناك اساليب اخرى  تبتكرها السلطات للنيل من الحراك الجماهيري وافشاله  وقمعه .
لذلك نرى  وبعد   مظاهرات اكتوبر البطولية المجيدة  انه آن الاوان الى :-
 ان تكون للمظاهرات والحراك الجماهيري تنسيقيات قيادية على مستوى من الكفاءة والمسؤولية لقيادة التظاهرات وتنظيمها وتوجيهها الوجهة السلمية لتحقيق الاهداف المطلوبة .
 يجب ان  تكون للحراك ناطق اعلامي   لانقول موحد  ولكن مركزي في كل محافظة وعلى عموم العراق  حتى لايقع الحراك في التناقضات والتصريحات المتطرفة واللامسؤولة .
لازلنا ننادي بالتغيير الشامل يجب ان يكون لدينا البديل الواقعي والعملي والمقبول  والمعروف لكل جماهير الشعب  مما يكسب الحراك القوة والرصانة  وقوة التأثير على الصعيد الداخلي والخارجي .  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق