الاثنين، 28 أكتوبر 2019
من يوميات الثورة الشعبية - النجف الاشرف
من يدخل ساحة ((الصدرين)) في النجف يكون واثقا بالنصر الاكيد للثورة ، فالشباب الحاشد ومعه الرؤوس البيضاء من الشيبة يهزجون بسقوط حكومة الفساد ،((شلع قلع كلهم حراميه ))، ويصرون على الاستمرار ولايهابون الموت حتى النصر ((ثوار ثوار منهاب الموت ...))، وغيرها من الشعارات الواعية المعبرة عن رفض الشعب لسلطة الطائفية والفساد . شباب ينثر الحلوى ، واخر يوزع الماء البارد ، وهناك من يوزع الاكل والشاي ، عوائل تطبخ في البيوت وترسل انواع الاكلات للمعتصمين ، مواكب تطبخ وترسل للساحة ، انها هبة شبابية شعبية بحق وحقيقة ، الطلبة اليوم كان لهم اليوم حضور عبر خيمة لطلبة كلية القانون ... شباب سرايا السلام بتشيرتاتهم البيضاء تعبيرا عن السلمية يحيطون المعتصمين من كل الجهات ، قائلين باجسادنا سنصد عن المعتصمين اي اعتداء يمكن ان يقع ... ما اعظكم يالشعب العراق ما اروعك ياشباب العراق ، هذه هي غضبة الحليم بعد طول صبر واحتمال التي اعتبرها الحكام ضعفا واستسلاما وخنوعا لظلمهم وفسادهم ، الان عليهم ان يتعضوا قبل فوات الاوان ، والكف عن المزيد من سفك دماء الشباب .
من يدخل ساحة ((الصدرين)) في النجف يكون واثقا بالنصر الاكيد للثورة ، فالشباب الحاشد ومعه الرؤوس البيضاء من الشيبة يهزجون بسقوط حكومة الفساد ،((شلع قلع كلهم حراميه ))، ويصرون على الاستمرار ولايهابون الموت حتى النصر ((ثوار ثوار منهاب الموت ...))، وغيرها من الشعارات الواعية المعبرة عن رفض الشعب لسلطة الطائفية والفساد . شباب ينثر الحلوى ، واخر يوزع الماء البارد ، وهناك من يوزع الاكل والشاي ، عوائل تطبخ في البيوت وترسل انواع الاكلات للمعتصمين ، مواكب تطبخ وترسل للساحة ، انها هبة شبابية شعبية بحق وحقيقة ، الطلبة اليوم كان لهم اليوم حضور عبر خيمة لطلبة كلية القانون ... شباب سرايا السلام بتشيرتاتهم البيضاء تعبيرا عن السلمية يحيطون المعتصمين من كل الجهات ، قائلين باجسادنا سنصد عن المعتصمين اي اعتداء يمكن ان يقع ... ما اعظكم يالشعب العراق ما اروعك ياشباب العراق ، هذه هي غضبة الحليم بعد طول صبر واحتمال التي اعتبرها الحكام ضعفا واستسلاما وخنوعا لظلمهم وفسادهم ، الان عليهم ان يتعضوا قبل فوات الاوان ، والكف عن المزيد من سفك دماء الشباب .
الثلاثاء، 22 أكتوبر 2019
من يحل عقدة الحكم في العراق؟؟؟
حميد
الحريزي
تروي
احد الحكايات إن إمبراطورا عند
محاولة دخوله لأحد البلدان ،صادفه في مدخل الباب عمود لف حوله حبل تتوسطه
عقدة كبيرة في غاية التعقيد وقد كتب بجانبها إن من يستطيع أن يحل هذه العقدة قادر
على حكم هذه البلاد، وقد روى العديد من شيوخ البلدة للإمبراطور وقادته كيف عجز
الكثير من الغزاة والولاة من فك هذه العقدة العجيبة مما أدى بهم للهزيمة والفشل في
حكم البلاد أو السيطرة عليها،فما كان من الإمبراطور إلا أن يستل سيفه ويهوي على
العقدة بضربة قوية فتناثرت خيوطا متطايرة وسط عجب واستغراب أهل المدينة وجيش
الإمبراطور فأشار الإمبراطور لجيشه بدخول المدينة
آمنا وفرض سيطرته على هذه البلاد ، لا نعلم من أعاد عقد عقدة
جديدة استعصى على من بعده حلها
فيفقد زمام السيطرة في حكم البلاد.
في عراقنا
اليوم وخصوصا بعد انهيار السلطة والدولة بعد ضرب عقدة رقبة الدكتاتور بسيف إمبراطور العصر (بوش)،الذي
قاده ذكائه وفطنته وخبرته الاحتلالية والاستفادة من تجارب إسلافه في إمبراطوريات
الاستغلال والاحتلال عبر التاريخ، إن يضع عقدة يضعها أمام من أجلسهم على كرسي الحكم في العراق لتديم ضعفهم
وتشتتهم وعجزهم وتلهيهم في مشاجرات ومشاحنات لها بداية وليس لها نهاية
وتنسيهم المبادئ والشعارات التي كانوا
يرفعونها يوم كانوا في صفوف المعارضة للنظام
المنهار وقدموا لتخليص الشعب من شروره، فادخلوا البلاد في فوضى غير مسبوقة من الفوضى في مختلف جوانب
الحياة .
إن هذه
العقدة (البوشية البرايمرية) الخبيثة هي
عقدة المحاصصة الطائفية والعرقية التي أصبحت بمثابة قيود بأيادي من يريد ان يرسي
دعائم دولة دستورية ديمقراطية مستقلة وعراق حر وشعب مرفه، وكمامات تغلق الأفواه
و عصائب تضليل تغشي العيون وتعمي
الأبصار لتغط في مستنقع المحاصصة الطائفية والعرقية.
إن قوى الرأسمال
والاحتلال بقيادة إمبراطور العصر(أمريكا) كانت
بدرجة من الذكاء والخبث حين عملت على تخليق واستيلاد وزرع وتنمية بذرة
الطائفية لسد الطريق بوجه من يريد الانعتاق من هذا الشرك المحاصصي الخطير والعودة
إلى أصالته الوطنية العراقية وبهذا الفعل أثقلت الأقدام وشلت الأذرع والأكف ولجمت
الأفواه بأثقال خطيرة من خلال توريطها في جرائم الفساد المالي والإداري والاقتتال
الطائفي والعرقي هذا الانزلاق الخطير لأغلب رؤوس القوى المتصدية للعملية السياسية
وجعلها ترقد في صالة عمليات الإمبراطور تحت مفعول مخدر متجدد الفعل بشكل اتوماتيكي مستأنسة هذه القوى دوام مفعوله كي لا تصحو على واقع صحوة وطنية واعية تضعها في قفص الاتهام وتحت طائلة الحساب والعقاب حيث يعود
المجتمع العراقي كغيره إلى مكوناته
الحقيقية عمال وفلاحين وتجار
ومثقفين وذوي اختصاص في مختلف مجالات الحياة وليس (سنة وشيعه
وايزيديه وصايئه ومسيح و...و...).
إما من
لم يكن ضمن وصف العرق والطائفة ان وجد ،وانغمس
في العملية السياسية الاختلالية فقد شلت
حركته وابتلعت مبادئه دفاتر الدولار
والكراسي السلطوية الدوارة والقصور
الفارهة الذي لم يكن يتصورها حتى في الأحلام،مما جعله يسخر ويستخف بعقول من يطالبوه بالإيفاء بوعوده
وشعاراته التي فقد المئات والآلاف من
العراقيين حياتهم وزهرة شبابهم وأملاكهم ووظائفهم من اجلها.
هانحن
نشهد كيف تطبق هذه العقدة على خناق اهمم
هيئة تشريعية ورقابية في البلاد ألا وهو مجلس النواب العراقي بعد إن استقال أو
أقيل رئيسه (محمود المشهداني) لأسباب ظاهرة وأخرى مستترة ففاحت رائحة المحاصصة
لتزكم الأنوف بعفنها وتكشف زيف من يدعون إنهم يسعون للخلاص منها،فكل منهم يدعي إن
مطرقة المشهداني ثقيلة الوزن ألدولاري هي
من حصته، فتعطل إقرار ميزانية 2009 التي قد يكون التصويت عليها ساحة جديدة
للمساومة كسابقتها بين أطراف المحاصصة على
طريقة(شيلني وشيلك)و(سترلي وسترلك) بعيدا كل البعد عن مصلحة عموم الشعب العراقي وهمومه،
كذلك تم تعطيل تشريع أكثر من(50) قانون تعتبر
عصب الدولة العراقية وهيكلها العظمي المطلوب اكساءه بلحمة الوطنية
العراقية ودمها بعيدا عن عفن الطائفية
والعرقية.
هل أن إرادة
الشعب العراقي المتطلع للحرية والخلاص من
كل قوى الاحتلال والاستغلال وتوابعها بعد تخلصه من حالة التشتت والاستكانة
والتهميش،وليس إرادة ديكتاتور جديد يصنع
في دهاليز مخابرات الدول الطامعة في السيطرة على العراق أرضا وشعبا وثروات هي التي
ستحل هذه العقدة وتنبذ من ابتدعها ومن اخذ بها الى الأبد؟؟
أسئلة
ستجيب عليها مجريات الأحداث ومجريات الحراك الاجتماعي والسياسي القادم.
من الإجابات
الواضحة أنانية وفشل ((القطوازية)) الحاكمة، الصراع المرير الذي جرى في مجلس النواب حول تشريع قانون الانتخابات
البرلمانية لعام 2010، هذا القانون الذي أتى أسوء من سابقة حول تثبيت وشر عنة
الطائفية والعرقية في العراق ، بإضافة كوتا الطوائف الا ثنية والدينية، وتقسيم
العراق الى عدة مناطق انتخابية وليست منطقة انتخابية واحده، عدم وضع آليات عمليه
لتمثيل المرأة في البرلمان خارج عفن الكوتا وبقاء المرأة كتابع ورقم غير مؤثر في
البرلمان ضمن القوائم والكتل البرلمانية الكبرى، معادلة توزيع الأصوات الفائضة على
الكتل الأكبر،وعدم سن قانون الأحزاب السياسية، وعدم وجود إحصاء رسمي لسكان
العراق..
كل ما
ذكر أعلاه إنما كان يصب في نهر المحاصصة الطائفية والعرقية المتعفن، فجاءت نتائج الانتخابات
مطابقة لمنهج تأبيد الطائفية وأجندات دول الجوار والاحتلال، لتدخل البلاد في أزمة
سياسية خانقة فتحت الأبواب على مصراعيها
لتمتد كل الأيادي غير
العراقية من اجل هندسة الطبقة السياسية
الحاكمة في العراق لتكون مأمورة بأمر هذه
الدول وليس بأمر الشعب العراقي
ومصالحه...... فها هي الأشهر تمر سراعا دون ان تتفق رؤوس((القطوازية)) المتقنعة بقناع الطائفية
والعرقية على تشكيل الحكومة الجديدة، بعد ان استنفذت الرئاسات الثلاثة السابقة
فترتها الدستورية وأصبحت بلا غطاء دستوري تحت
بدعة الجلسة البرلمانية المفضوحة والمفتوحة على الفوضى والخراب والاحتراب.
أن ونار
غضب الشعب العراقي مرجل يغلي بسبب انعدام الأمن والأمان وابسط الخدمات، دون أية
بارقة أمل لمبادرة تنقذ البلاد من ويلات جديدة لا يمكن التكهن بمدى خطورتها على وحدة العراق الوطن والعراق الشعب.
كما ان
على قوى الظلام والفاشية السابقة واللاحقة
ان تعي تماما :- ان بريق شعاراتها وصراخها المزيف ضد الاحتلال لا يمكن ان تنطلي
على أحرار العراق وجماهيره ألتي خبرت حيل ووسائل هذه القوى للقفز الى سدة الحكم
لتكون بديلا ربما اشد وحشية وخسة من أسياده
ومرضعيه المحتلين بمختلف أشكالهم وألوانهم وصفاتهم.
وقد
برهنت الجماهير الكادحة بمختلف أديانها
وقومياتها وأجناسها في البصرة والناصرية
والعمارة والنجف وكربلاء وواسط وبابل وبغداد
الانبار والسليمانية وكل المحافظات العراقية برهنت على وعيها المتقدم بنبذ الطائفية والعرقية والقومانية وأدعياء
القومانية والاسلاموية ولابسي قناع المقاومة، ورص صفوفها من اجل تحقيق
مطالبها الحياتية بتوفير الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء والعمل والتعليم و
الصحة والسكن والأمن والأمان ورفض كل معاهدات الإذلال والارتهان لقوى الرأسمال
والاستغلال وتمزيق كل ما بصمته أصابع الديكتاتورية السابقة والقوى المنصبة اللاحقة
في التجاوز على ارض ومياه وسماء وسيدة العراق وشعبه، والتخلص من كل قوى الفساد
والإفساد وعصابات السلب والنهب المحلية والأجنبية ، انه بركان الغضب الشعبي
ألعراقي الذي سيكتسح كل عفن قوى الاحتلال والاستغلال ويمزق أقنعتها ويحرق بنار
وعيه ووطنيته عقدة المحاصصة القذرة في حكم العراق
.
ان على
قوى الاحتلال ان تحمل معها كل عملائها ومعاهداتها ومخططاتها الإجرامية وأطماعها في ارض وثروة العراق عند الرحيل ان صح
فعل هذا الرحيل ،ولا يقتصر حملها على دباباتها وطائرتها وهمراتها الملطخة
بدماء العراقيين، ان انتفاضة الكهرباء المعمدة بدم عمال العراق وكادحيه هي البداية
للانتفاضة الشاملة من اجل قيام عراق حر مستقل موحد ودولة تعددية ديمقراطية علمانية
دستورية ، دولة المواطن العراقي الحر المرفه السعيد بغض النظر عن جنسه وقوميته
ودينه ومعتقده الفكري والسياسي.
أن سيف الشباب الثائر هو من سيقطع ويحل هذه العقدة المحاصصاتية القذرة وبناء دولة المواطنة حيث العدالة والحرية والسلام ...
الاثنين، 21 أكتوبر 2019
مقامة الديك؟؟
مقامة الديك!!!؟؟؟
بعد إن دال الزمان
وتهدمت دولة المستبدين الرعيان , وقد خسر عبد الله المؤمن الرهان, فاختار جحر
الجرذ والفئران, متواريا عن أنظار أولياء نعمته الأمريكان, فأصبحت موحشة بغداد
الأنس والغيد الحسان ,منارة العالم في كل ارض ومكان .استوطنتها سرايا العفاريت
والأشباح والجان وغطى سماءها الرحب الدخان ملأت شوارعها جثث
النساء والأطفال والفتيان وغاب عنها الأمن والأمان وسكن الدور والحواري
والقلوب الشيطان واستبيح دم ومال الإنسان , الكل يقتل ويمثل ويذبح باسم الرحيم
الرحمن!!!!!
اقتتل الإخوة ورحل
الجيران واحرق الإنجيل والقرآن, فلا حرمة لشهر حرام ولا لرمضان.
اختلط الأصل بالفرع,
ومات الزرع والضرع, ساد على السلوك النفع والانتفاع, وسلط على رقاب الناس الرعاع,
فصار المبدأ والدين قناع, وأصبح الحق غريبا مضاع.
يوم ساد فيه أصحاب(
العمائم )وذوي المحابس والقلائد والتمائم وكثر الحديث بحلول الساعة وقرب ظهور
القائم.
.فقد أعاد الامريكان
علينا ملوك وخلفاء وأمراء العصور الغابرة بعمائمهم الملونة وسيوفهم وحرابهم
ورماحهم المسننة بين سلطان حاكم قابض و (مقاوم) متمرد معارض. يتوضئون يوميا بدماء
الأبرياء ويأذنون ويصلون ويكبرون وسط الأشلاء.
فقد طال بهم المقام وهم
يقومون بدور وعاظ السلاطين , فقد آن الأوان ليكونوا امراءا للمؤمنين, فقد
جاء الفرج ووضع طوع أمرهم التاج' فأزال السدود والقيود, وحررهم العم
سام وجنبهم الخجل والإحراج. وأصبح الشيطان الأكبر صبوحا صديقا حميما مطهرا.
ثارت لديهم غرائز الملك
والتملك, وخلعوا قناع الزهد والتنسك,زينت أصابعهم بأنواع الخواتم وأثقلت
رقاب نسائهم بالقلائد والتمائم وتحقق حلم البيوت الفسيحة, والنساء والجواري
المليحة,ذللت لهم ظهور دواب البر وطيور الجو من السيارات والطائرات فا اقتنوا
ماصعب على العد من الأنواع والماركات.
كان لهم ماشاؤا من
الجواري والغلمان والخدم، فسبحوا بحمد(برا يمر) لما من عليهم من العطايا
والنعم.
لايريد احدهم أن يكتفي
بما غنم ولا يرضى بحكم حكم, فأزبد وأرعد واتهم وتوعد :- آن أوان إنصاف
الطائفة وسحق كل الطوائف المخالفة فتشتت شمل المصالح المتآلفة؟؟!! يتقاتلون
قتال الديكة دون ملل،، على منافع الشعب يختلفون لانجاز منافع العامة يعترضون، وعند
مصالحهم بالإجماع يصوتون، وعند الولائم والعزائم يتضاحكون ويتسامرون(إنا لله وإنا
إليه راجعون).
أجادوا خطب وبلاغات
الاستنكار والإدانة وتنكروا لكل العهود وخانوا الأمانة أتقنوا طرق الصراخ والنواح
والرطانة'حازوا على أعلى المراتب في كل أنواع المفاسد والمصائب فهم الأول في كنز
الأموال والغنيمة وهم الأول في النفاق والشقاق والنميمة.
فلا نيران
الحرائق تؤلمهم ولا أشلاء الضحايا تعذبهم,فهذا قدر العراقيين وإنما يريد
الله أن يختبر صبر المؤمنين!!!!
يعملون بربع
وزارة ولا يعرفون معنى الخبرة والمهارة لايحفظون ولا يجيدون غير
البسملة والحوقلة وموسم الحج والزيارة.
فليتعلم الناس الصبر
ويتأقلمون مع الخطر لا يعتادون حياة الترف والبذخ والرفاهة والبطر.
فالناس في ظلهم بنعيم
بين معزوم مع الرسول, ومقطوع الرأس مرميا في المزابل والحقول وكلاهما لاشك من
الشهداء فقد مهدوا لهم(أهل الفتوى) طريق الشهادة وجنبوهم متاعب الحكم والمسؤولية
والسيادة.
وانأ في عز
المنام زارني مللك الغيب والحلال والحرام.
سألته مولاي متى يمن
الله بالأمن والسعد والرفاه على الشعب المضام؟؟؟
تأوه وتفوه وهو شحيح
الكلام
اسمع يابني وافهم ما
أمليه عليك:-
مادمتم على هذا الحال
فقد عز عليكم المنال وحق عليكم المقال ل انظر الفرج في يوم وشيك، يوم يدر الثور
حليبا ويوم يبيض الديك؟؟؟؟!!!!!
عندها صحوت من المنام
وغاب عني محدثي في( همره) في غياهب الظلام .
فصليت على محمد وذهبت
أتفقد قفص الديك السعيد عسى أن يتحقق الوعد والوعيد!!!!!
الأحد، 20 أكتوبر 2019
نعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
نرفض الوصاية ولكن لابد من نكون وننظم منسقياتنا في كل محافظة وتنسيق بين المحافظات كافة ، ومنسقوا التنسيقيات هم من يمثلوا المتظاهرين ، ينسقون فيما بينهم كناطق اعلامي ، ولجنة متابعات حوادث المتظاهرين من شهداء او جرحى او معتقلين ومختطفيين وبالتعاون مع نقابة المحامين ووجود متطوعيين من المحامين للدفاع عن المتظاهرين والحضور مهم في مراكز الشرطة والمعتقلات والمحاكم ، متابعة مصير المختطفين ووو اساليب الدعم والتواصل وادامته حتى تحقيق الاهداف ...
يجب ان تشكل لجان لدراسة هيكلية البديل من يكون وكيف ؟؟
يجب ان يكون المتظاهر على بينة مما يريد وكيف يعمل .
يجب ان تكون هناك متابعة واعية للحشود وتشخيص المندسين من المشبوهين وممن يريدون حرف التظاهرات عن اهدافها ، وحظر الحرق والتخريب لاي مؤسسات عامة او خاصة .
الخلاصة :-
القيادة تنسيق وتنظيم وليست وصاية وزعامة ..
التنظيم والفعل المدروس سر النجاح والانتصار .
أين حقي* جولة مع الشاعر الكبير محمد صالح بحر العلوم
(( أين حقي..؟؟)) *
في مقالة للروائي السوري المعروف حنا مينه ذكر مامضمونه الدعوة إلى تعلم التفكير وتوفر المكان المناسب للتفكير والتفكر... بمعنى ان عملية التفكير يجب ان تكون ضمن منهج يستطيع ان ينظم عملية التفكير عند الإنسان خلال ممارسته لحياته اليومية بمعنى ان لايكون تفكير الإنسان عشوائيا وتكون بذلك أفكاره مبعثرة مشتتة فيتيه في بحر الحياة المتلاطم الأمواج ويضيع في متاهة الحيرة وعدم القدرة على اتخاذ القرار الصائب الذي يخدم مصالحه في الحاضر والمستقبل.
ان أمر القدرة والقابلية على حسن التفكير سيقود إلى حسن السلوك والتصرف والتدبير والقدرة على وضع اليد على الاسباب الحقيقة الكامنة وراء الظواهر المختلفة وخصوصا مايخص منها شؤون حياته اليومية كالعمل والكسب والمعرفة والصحة والمرض ...الخ.
(رحت استفسر من عقلي وهل يدرك عقلي
محنة الكون التي استعصت على العالم قبلي
أ
لأجل الكون أسعى أنا أم يسعى لأجلي
وإذا كان لكل من فيه حق: أين حقي؟!)
وتكمن خطورة فقدان هذه القابلية في التفكير عندما تكون الصفة العامة الغالبة لكتلة وشريحة أو طبقة اجتماعية وهي تواجه صراعا يتعلق بمستقبلها ومستقبل أجيالها القادمة من بعدها فتعتمد الاتكالية والتقليد والتبعية للغير كمرشد ومخلص ومنقذ وإقالة عقلها وذاتها جانبا فتتحول من التفكير والتدبير المعقلن الواعي الموضوعي المنتج إلى السلوك الغوغائي الطوباوي القدري المستهلك فيجر عليها وعلى عموم المجتمع ويلات كبيرة وآثار خطيرة من الصعوبة بمكان الشفاء منها والتخلص من تبعاتها وخصوصا في الأوقات الحرجة والمصيرية في تاريخ الشعوب.
( مالبعض الناس لايحسب للتفكير فضلا
ومتى ناقشته الرأي تحداك وولى
زاعما إبقاء ماكان على ماكان أولى
من جديد يعرف الواقع منه:أين حقي؟!)
ولو نظرنا إلى وضع العراق الآن حاكما ومحكوما ويحيياه من فوضى والمصائب والفواجع التي تدمي القلوب والتي نتجت عن عدم وجود منهج للتفكير والتدبير وبالتالي عدم وضوح سبيل التغيير من حال مرفوض إلى حال مفترض فعراق اليوم عشية انتخابات مجالس المحافظات وهي الحكومات المحلية لهذه المحافظات والتي تملك ضمن الدستور العراقي صلاحيات واسعة في قيادة التحولات الاقتصادية والسياسية والثقافية وتوجيه الحراك الاجتماعي صوب هدف أوحال أو وضع معيين ينسجم طبعا مع القوى المهيمنة على المجلس ويصب في مصلحة من تمثلهم وأوصلتهم إلى كرسي المجلس, وضرورة اخذ العبرة من المجلس الفائت .
(ليتني اسطيع بعث الوعي في بعض الجماجم
لأريح البشر المخدوع من شر البهائم
وأصون الدين عما ينطوي تحت العمائم
من الناس تقتل الحق وتبكي :أين حقي؟!)
وهنا نقول ماذا لو امتلك منهج التفكير والتقرير والقرار كل من :-
-خمسة ملايين أرملة عراقية ومن كن السبب في ترملها وفقدانها لحياتها وتم أطفالها بعد فقدان الأب والحبيب والمعيل في حروب قذرة أو ضحية لإرهاب اسود أو احتلال بغيض أو دكتاتور متهور لتكون عرضة إلى الذل والحرمان وربما يقدهن هذا إلى الانحراف
(مالهذي وسواها غير ميدان الدعارة
لتبيع العرض في أرذل تجارة
وإذا بالدين يرميها ثمانين حجارة
وإذا القاضي هو الزاني ويقضي: أين حقي؟!.)
- أكثر من 50% من العاطلين من العمل ممن مختلف الشرائح الاجتماعية والمهن والاختصاصات المهنية والعلمية واستطاعوا ان يدركوا سبب إفقارهم وتهميشهم وتركهم تحت رحمة كابوس البؤس والعوز والحرمان.
(كم فتى أجدى من أمير في القصور
قوته اليومي لايزداد عن قرص صغير
ثلثاه من تراب والبقايا من شعير
وبباب الكوخ كلب الشيخ يعوي:أين حقي؟!)
- النصف الأكبر من المجتمع من النساء المعرضات للظلم والقهر والتميز والقتل والامتهان لأتفه الأسباب، فماذا لو استطعن التوصل إلى من له المصلحة من دوام مسخ إنسانيتهن واستعبادهن واسترقاقهن.؟؟
هذه الإعداد الكبيرة من المتسولين والمتسولات والشحاذين من مختلف الأعمار والأجناس على الرغم من انهم يسيرون على ارض ترابها من ذهب؟؟
(وفتاة لم تجد غير غبار الريح سترا
تخدم الحي ولا تملك من دنياه شبرا
وتود الموت كي تملك بعد الموت قبرا
وإذا الحفار فوق القبر يدعو: أين حقي؟!)
-أكثر من 30% من الشعب اللذين يعشون تحت مستوى الفقر حيث لايزيد دخلهم اليومي على دولار واحد في بلد البترول الذي تجاوز سعره أل 140 دولار ويصدر أكثر من 3 ملايين برميل يوميا.
(أيها العمال هبوا وارفعوا هذي البراقع
عن وجوه مابها غير عاب ومصانع
واصرفوها عن عيون عميت عن كل واقع
وتراني صادقا عنها بقولي:أين حقي؟!)
- مئات الآلاف من الأميين والأميات؟؟
ملايين الأسر التي تفتقد إلى أدنى درجات السكن بلاضافة إلى افتقادها للماء والكهرباء والخدمات البلدية والصحية والتعليمية.
- ملايين الأسر من المهجرين والمهاجرين لمختلف الأسباب.
- عشرات الآلاف من الطلبة اللذين لم يحصلوا على مقاعد دراسية ولأول مرة في العراق بعد اختفاء الديكتاتورية.
- ........
- .........
- .......... الخ
- نقول لو استطاعت هذه العقول أفرادا وطبقات وفئات ان تضع يدها على سبب آلامها ووحدت ونظمت صفوفها واستولت منظماتها وقادتها المهنيين والطبقيين من اجل نيل حقوقها المهدورة والمصادرة من قبل حفنة من المستغليين والفاسدين والدجالين لتخوض هذه الشرائح المظلومة نضالاتها وفق متطلبات حياتها ومصالحها المشروعة وتمتلك سر كذب وزيف دعوات حفنة صغيرة متقمصي دور المخلصين والأوصياء اللذين يغطون حقيقتهم في الاستغلال والهيمنة والفساد والاستحواذ على الثروة والجاه والسلطة؟؟؟وكما قال الشاعر الكبير محمد صالح بحر العلوم في ملحمته الرائعة أين حقي
( هذه عيشة رهط لم يفكر بسواه
همه ان يجمع المال لإشباع هواه
أين من يفتح تحقيقا له عما جناه
ويريه انتقام الشعب منه:أين حقي؟!)
على كل المظلومين والمضطهدين والمستباح حقوقهم ومسلوبة كراماتهم ان يعرفوا ان لهم حقوقا منهوبة واستحقاقات مسلوبة، عليهم الكفاح من اجلها دون الاستكانة والركون للقدر فالحقوق تؤخذ ولا تعطى .
كما ان على كل متنور واعي ان ينتصر للحق على الباطل وينتصر لكرامة أخيه الإنسان وابن وطنه المحروم المهان وان لايسكت ولا يداهن الباطل متمثلا قول الشاعر الكبير:
(ليس بوسعي ان اسكت عن هذي المآسي
وارى الأعراف والأعراف من دون أماسي
بين مغلوط صريح وصحيح في التباس
وكلا الحاليين لايفهم منه: أين حقي؟!)
· *الأبيات الشعرية مختارة من ملحمة الشاعر الكبير محمد صالح بحر العلوم الخالدة(أين حقي..؟؟)
الجمعة، 18 أكتوبر 2019
هيهات منا الذلة
هيهـــــــــــــــــات منا الذلة
الامام الحسين ن علي((عليه السلام))
في مثل هذا اليوم الاسود من ايام العرب اقدمت السلطةالغاشمة على قتل ابن بنت ابرز رموزها ومن صنع لها مكانة بين الامم ووضعها على طريق التقدم والرقي النبي محمد ((ص))...
في مثل هذا اليوم العاشر من محرم الحرام من عام 61 للهجرة ، اقدم عتاة وغوغاء العرب بارتكاب جريمة ظل وسيظل التاريخ يتحدث عنها ، كمثل على الظلم والتعسف والقهر والقسوة والهمجية .
ستظل هذه الملحمة الكبرى شاهدا على زيف ادعياء الاسلام والاسلام منهم براء، وسيظل شاهدا ان كرسي الحكم لايرعوي في ارتكاب كل المحرمات والموبقات مقابل الاحتفاظ بالحكم والسلطة،
في مثل هذا سفك دم الثائر العظيم الحسين بن علي وصحبه ، هذا اليوم الذي جرى فيه دم السيد والعبد ، الابيض والاسود ، الكهل والطفل ، الامراة والرجل ، المسلم وغير المسلم تحت راية الحق والعدل والثورة ضد الظلم والتعسف..
الايتعض طغاة العصر ويعتبرون، وهم يتقنعون بقناع الاسلام ، ويذرفون دموع الزيف على مصاب الحسين وصحبه ، في حين يسرقون املام الشعب ويقمعون اصوات الحق والعدل...
سلام على الحسين الثائر وصحبه
سلام على صوت العدل والحق
سلام على معنى التضحية والايثار
سلام على معنى الاباء والبطولة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





