تطاول الفجر على احلامي، حبوبا متناثرة
تلتقطها العصافير على طريق ملَّ اقدامي الراكضة صوب حافلة النقل، لصوصا جددوا
الامس ووجوه، الغد
الليل مولد الاحلام
يكدسها في حافظتي فيسرقها النهار كلص يسرق حصالة طفل مفلس، لا يؤرخون ليوم ميلادي
يؤرخون يوم بعثي ومعادي ولا يؤرخون تاريخ بؤسي لا اعرف اعيادا للميلاد ففي كل
الايام تسرق احلامي، الشمس ترسل لي في كل فجر لصوص تسرق مفاتيح حافظتي، بمسيلات
الاقفال أقمع احلامي لكن الشمس تسرق دائما مفاتيحي، أتركها بلا غطاء طاسة رأسي،
بلابل، فراشات، ملائكة
تهتف بسقوط السلطان،
تداهمني شرطة مكافحة الاحلام تعقم طاسة راسي بقاتل الامل، يفقد مفعوله بعد المغيب،
تمنيت الخــــــــــــــلاص
قال الحكيم:
خلاصك في القبر يا
ولدي، هناك لا ليل ولا شمس وإذا سألك الملكان
قل:
سِجِلَ اعمالي عند
حراس السلطان
وسجل حرماني في
قبة
البرلمان
........
.........
.................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق